عقيدة الثالوث في كتابات آباء ما قبل مجمع نيقية

You are currently viewing عقيدة الثالوث في كتابات آباء ما قبل مجمع نيقية

لقد قام آباء ما قبل نيقية، من القرن الثاني إلى القرن الرابع بعد الميلاد، بتعليم عقيدة الثالوث والدفاع عنها. وفيما يلي مثالان:

ترتليانوس (حوالي 160–225م)

كان أول دفاع منظَّم عن عقيدة الثالوث على يد ترتليانوس، الذي وُلد نحو سنة 160م. وقد «عرَّف» الثالوث صراحة بأنه الآب والابن والروح القدس، ودافع عن لاهوته ضد براكساس، مع ملاحظته أن غالبية المؤمنين في زمانه كانوا يعترضون على تعليمه.

أوريجانوس (حوالي 186–255م)

إن الله الآب، الذي يضبط الكون ويحفظه، هو أسمى من كل موجود، لأنه يمنح كل كائن من وجوده الخاص ما يخصه؛ والابن، إذ هو أدنى من الآب، فهو أسمى من المخلوقات العاقلة وحدها (لأنه الثاني بعد الآب)؛ والروح القدس هو أدنى أيضًا، ويسكن في القديسين وحدهم. وهكذا تكون قدرة الآب أعظم من قدرة الابن والروح القدس، وقدرة الابن أعظم من قدرة الروح القدس… (أوريجانوس، المبادئ الأولى 33–4 [I.3]). وقد حُرم أوريجانوس لاحقًا في مجمع القسطنطينية الثاني بسبب اعتباره الروح القدس أقنومًا أدنى.

لقد كانت عقيدة الثالوث واضحة دائمًا في أسفار العهد القديم وتفاسير الحاخامات اليهود، وكذلك في أسفار العهد الجديد وكتابات الآباء الأوائل.

إن عقيدة الثالوث يمكن تتبّعها من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا.

Leave a Reply