هل تتناقض روايات قيامة يسوع مع بعضها البعض؟

You are currently viewing هل تتناقض روايات قيامة يسوع مع بعضها البعض؟
The Empty Tomb painting, done by Irma Martin in 1843

يعتقد الكثيرون في الادعاء الذي قدمه بارت إيرمان، الباحث في العهد الجديد والناقد، بأن الاختلافات في روايات قيامة يسوع ضمن الأناجيل الأربعة غير قابلة للتوفيق. ولكن الحقيقة هي أن كل إنجيل يسجل أحداثًا مختلفة تكمل بعضها البعض ولا تتناقض معه

الاناجيل:

متى 28 : 1 – 10

“وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ. فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ : «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ. وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ. وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمَا». فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ. فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «لاَ تَخَافَا. اِذْهَبَا قُولاَ لإِخْوَتِي أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْجَلِيلِ، وَهُنَاكَ يَرَوْنَنِي».”

مرقس 16 : 1 – 12

 وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ.

وَبَاكِرًا جِدًّا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ.

وَكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: «مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ؟»

فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! لأَنَّهُ كَانَ عَظِيمًا جِدًّا.

وَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ الْيَمِينِ لاَبِسًا حُلَّةً بَيْضَاءَ، فَانْدَهَشْنَ.

فَقَالَ لَهُنَّ: «لاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ ههُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ.

لكِنِ اذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ: إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ».

فَخَرَجْنَ سَرِيعًا وَهَرَبْنَ مِنَ الْقَبْرِ، لأَنَّ الرِّعْدَةَ وَالْحَيْرَةَ أَخَذَتَاهُنَّ. وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئًا لأَنَّهُنَّ كُنَّ خَائِفَاتٍ.

وَبَعْدَمَا قَامَ بَاكِرًا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ظَهَرَ أَوَّلًا لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ، الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ.

فَذَهَبَتْ هذِهِ وَأَخْبَرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَهُمْ يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ.

فَلَمَّا سَمِعَ أُولئِكَ أَنَّهُ حَيٌّ، وَقَدْ نَظَرَتْهُ، لَمْ يُصَدِّقُوا.

وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ بِهَيْئَةٍ أُخْرَى لاثْنَيْنِ مِنْهُمْ، وَهُمَا يَمْشِيَانِ مُنْطَلِقَيْنِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ.

لوقا 24 : 1 – 12

ثُمَّ فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، أَوَّلَ الْفَجْرِ، أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ الَّذِي أَعْدَدْنَهُ، وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ. فَوَجَدْنَ الْحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ الْقَبْرِ، فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ الرَّبِّ يَسُوعَ. وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذلِكَ، إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ. وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ قَائِلًا: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ، وَرَجَعْنَ مِنَ الْقَبْرِ، وَأَخْبَرْنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ الْبَاقِينَ بِهذَا كُلِّهِ. وَكَانَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَيُوَنَّا وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَالْبَاقِيَاتُ مَعَهُنَّ، اللَّوَاتِي قُلْنَ هذَا لِلرُّسُلِ. فَتَرَاءَى كَلاَمُهُنَّ لَهُمْ كَالْهَذَيَانِ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُنَّ. فَقَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى الْقَبْرِ، فَانْحَنَى وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا، فَمَضَى مُتَعَجِّبًا فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ.”

لوقا 24 : 22 – 24

بَلْ بَعْضُ النِّسَاءِ مِنَّا حَيَّرْنَنَا إِذْ كُنَّ بَاكِرًا عِنْدَ الْقَبْرِ، وَلَمَّا لَمْ يَجِدْنَ جَسَدَهُ أَتَيْنَ قَائِلاَتٍ: إِنَّهُنَّ رَأَيْنَ مَنْظَرَ مَلاَئِكَةٍ قَالُوا إِنَّهُ حَيٌّ. وَمَضَى قَوْمٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَنَا إِلَى الْقَبْرِ، فَوَجَدُوا هكَذَا كَمَا قَالَتْ أَيْضًا النِّسَاءُ، وَأَمَّا هُوَ فَلَمْ يَرَوْهُ».”

يوحنا 20 : 1 – 18

وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِرًا، وَالظَّلاَمُ بَاق. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعًا عَنِ الْقَبْرِ. فَرَكَضَتْ وَجَاءَتْ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَإِلَى التِّلْمِيذِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ، وَقَالَتْ لَهُمَا: «أَخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ الْقَبْرِ، وَلَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ!» فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ وَأَتَيَا إِلَى الْقَبْرِ. وَكَانَ الاثْنَانِ يَرْكُضَانِ مَعًا. فَسَبَقَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ بُطْرُسَ وَجَاءَ أَوَّلًا إِلَى الْقَبْرِ، وَانْحَنَى فَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً، وَلكِنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ. ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ، وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً، وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ لَيْسَ مَوْضُوعًا مَعَ الأَكْفَانِ، بَلْ مَلْفُوفًا فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ. فَحِينَئِذٍ دَخَلَ أَيْضًا التِّلْمِيذُ الآخَرُ الَّذِي جَاءَ أَوَّلًا إِلَى الْقَبْرِ، وَرَأَى فَآمَنَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ. فَمَضَى التِّلْمِيذَانِ أَيْضًا إِلَى مَوْضِعِهِمَا. أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجًا تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ، فَنَظَرَتْ مَلاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِدًا عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ، حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعًا. فَقَالاَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟» قَالَتْ لَهُمَا: «إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ!» وَلَمَّا قَالَتْ هذَا الْتَفَتَتْ إِلَى الْوَرَاءِ، فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفًا، وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ، فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ، وَأَنَا آخُذُهُ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي!» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ». فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التَّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هذَا.”

الحجة:

يقول بارت إيرمان إن روايات الأناجيل حول قيامة يسوع تحتوي على تناقضات. وفيما يلي بعض من النقاط الرئيسية التي يطرحها:

  1. النساء عند القبر: تختلف الأناجيل في عدد النساء اللواتي ذهبن إلى القبر، ووقت وصولهن، ومن التقين به هناك. يذكر إنجيل مرقس فقط النساء الفارات من الخوف دون أن يقمن بإخبار أحد (مرقس 16 :8)، بينما تصف الأناجيل الأخرى قيامهن بإخبار التلاميذ (متى 28  :8-10، لوقا 24 :9-10 )
  2. القبر الفارغ: بينما تتفق جميع الأناجيل على أن القبر كان فارغًا، إلا أنها تختلف في التفاصيل مثل وضع الحجر ووجود الملائكة.
  3. ظهورات ما بعد القيامة: تختلف الأناجيل في عدد ظهورات يسوع، من رآه، وأماكن هذه اللقاءات.

الآن بعد أن قرأت النصوص بنفسك، دعنا نلقي نظرة متأنية عليها جنبًا إلى جنب. فيما يلي سيناريو واحد محتمل يجمع بين جميع الروايات في الأناجيل الأربعة في قصة متماسكة واحدة:

اولا:

غادرت النساء التابعات ليسوع في وقت مبكر من صباح يوم الأحد لدهن جسد يسوع بالطيب. (متى 28: 1) (مرقس 16: 1) (لوقا 24: 1) (لوقا 24: 22) ( يوحنا 20: 1)

أ. تم ذكر البعض بالاسم والبعض الآخر لم يتم ذكره.

ب. لم يذكر أي من الأناجيل أن واحدًا منهم “فقط” ذهب إلى قبر يسوع.

ثانيا:

تم دحرجة شاهد القبر جانبًا. (متى 28: 2) (مرقس 16: 4) (لوقا 24: 2) (يوحنا 20: 1)

أ. ودحرجه ملاك عن المدخل، فخاف الحراس الواقفون عند القبر وأغمي عليهم. (متى 28: 2-4)

ب. وقد شوهد القبر المفتوح من قبل العديد من تلاميذ يسوع وأتباعه الذين رأوا شخصيًا أن جسده لم يعد موجودًا في القبر.

ملاحظة: وقد ذكر بعضهم بالاسم. (متى 28: 1) (مرقس 16: 5) (لوقا 24: 10) (لوقا 24: 24) (يوحنا 20: 5-7)

وبعضهم تمت الإشارة إليهم باسم “النساء” أو “النساء الأخريات” (لوقا 24: 3، 10، 23)

ثالثا:

ظنت مريم المجدلية أن أحداً قد سرق جسد يسوع وركضت وأخبرت التلميذ سمعان بطرس (صفا) أولاً. (يوحنا 20: 2)

أ. وكان معه التلميذ يوحنا. (يوحنا 20: 2)

ب. ركضوا إلى القبر ليروا بأنفسهم. (يوحنا 20: 3-4)

ملاحظة: لوقا 24: 12 لم يذكر يوحنا ولكنه لم يقل أيضًا أن بطرس “فقط” هو الذي ذهب. ولم يبلغ الرجال عن رؤية أي ملائكة أو نساء

ربما كانت النساء قد غادرن بحلول ذلك الوقت (انظر النقطة 4).

لقد أفادوا أنهم رأوا فقط ثياب يسوع التي تركها وراءهم حيث كان مضطجعًا.

(يوحنا 5:20-8) (لوقا 12:24)

ثم عادوا إلى حيث كانوا يقيمون. (يوحنا 20:10)

لا بد أن مريم ذهبت لتتبعهم عند العودة إلى القبر لأنها بدت هذه المرة وحيدة مع الملائكة ويسوع. (يوحنا 20: 11)

رابعا:

بعد ان ذهبت مريم الى بيت بطرس. بقية النساء فقد رأين ملائكة ودخلن القبر.

ملاحظة:

وقال البعض أنهم رأوا ملاكا خارج القبر. (متى 28: 2)

وقال البعض أنهم رأوا الملائكة داخل القبر. (مرقس 16: 5) (يوحنا 20: 12)

وقال البعض إنهم رأوا ملائكة دون أن يحددوا مكانها. (متى 28: 5) (لوقا 24: 4) (لوقا 24: 23)

ولا يمكن أن يظن أن الملائكة كانت ثابتة في مكان واحد دون أن تتحرك

ايضا لاحظ:

أفاد البعض أنهم رأوا ملاكا واحدا. (متى 28: 5) (مرقس 16: 5)

وذكر البعض أنهم رأوا ملاكين. (لوقا 24: 4) (لوقا 24: 23) (يوحنا 20: 12)

وذكر بعضهم رؤية الملائكة دون تحديد عددهم، بل بالجمع. (لوقا 24:23)

لم يبلغ أي منهم عن رؤية واحد فقط…

خامسا:

طلب الملائكة من النساء أن يذهبن ويخبرن التلاميذ بما رأوه. (مرقس 16: 7)

ولم يتحدثوا مع أي شخص آخر على طول الطريق. (مرقس 16: 8)

وفي طريق العودة، التقى بهم يسوع. (متى 28: 9)

ثم سلمت النساء الرسالة إلى التلاميذ. (لوقا 24: 9)

سادسا:

خبرة مريم عند القبر اختلفت عن الاخرين.

لا بد أن مريم عادت إلى القبر بعد أن دعت بطرس (ويوحنا) لأنها بدت هذه المرة وحيدة مع الملائكة ويسوع. (يوحنا 20:11)

كانت لا تزال تعتقد أن شخصًا ما قد سرق جسد يسوع. (يوحنا 20: 13)

وكانت تبكي في الخارج. (يوحنا 20:11)

ملاحظة:

لم تبلغ عن وجود النساء الأخريات معها في هذا الوقت.

دخلت مريم القبر فوجدت ملاكين داخل القبر جالسين حيث وضع يسوع.

ابتعدت عن الملائكة فرأت من يقف خلفها. (يوحنا 20: 14)

ايضا لاحظ:

لم تقل كم كان هذا الشخص بعيدًا عنها.

ولم تقل أنها توقفت عن البكاء بحلول ذلك الوقت.

وتبين أن يسوع هو الواقف هناك. (يوحنا 20: 14-17)

وتقول إنها لم تتعرف عليه في البداية وافترضت أنه هو الشخص الذي يعتني بالحديقة المحيطة بالمقبرة. (يوحنا 20: 15)

وقد سبق ذكر الحديقة في يوحنا 19: 41.

ولم تقل لماذا لم تتعرف عليه.

ولم تعرفه إلا عندما دعاها باسمها. (يوحنا 20: 16)

فذهبت مريم وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون أنها رأت يسوع. (يوحنا 20: 18) (مرقس 16: 10)

اخيرا:

بدأ يسوع يظهر لأتباعه الآخرين بعد مريم والنساء. (مرقس 16: 12) (يوحنا 20: 19) (1 كو 15: 5-7)

خاتمة

مجرد حقيقة أن هذا السيناريو المحتمل لا يظهر أي تناقضات تكفي للتأكيد على أن الروايات الأربع المختلفة لقيامة يسوع المسيح يمكن أن تكون متناغمة، وبالتالي تحمل السلطة كحدث تاريخي مسجل بدقة.


يمكنك العثور على المزيد من المقالات التي تتناول التناقضات المزعومة في الكتاب المقدس عبر الرابط أدناه:
Category: Bible Difficulties

Leave a Reply